مؤسسة آل البيت ( ع )
61
مجلة تراثنا
7 - خروجه معتمدا على رجلين : إنه وإن لم يتعرض في بعض ألفاظ الحديث إلى خروج النبي إلى الصلاة أصلا وفي بعضها إليه ولكن بلا ذكر لكيفية الخروج . . . إلا أن في اللفظ المفصل - وهو خبر عبيد الله عن عائشة ، حيث طلب منها أن تحدثه عن مرض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - جاء : ( ثم إن النبي صلى الله عليه ( وآله ) وسلم وجد من نفسه خفة ، فخرج بين رجلين أحدهما العباس ) . وفي حديث آخر عنها : ( وخرج النبي يهادي بين رجلين ، كأني أنظر إليه يخط برجليه الأرض ) . وفي ثالث : ( فلما دخل في الصلاة وجد رسول الله في نفسه خفة ، فقام يهادي بين رجلين ، ورجلاه تخطان في الأرض حتى دخل المسجد ) . وفي رابع : ( فوجد رسول الله صلى الله عليه ( وآله ) وسلم من نفسه خفة ، فخرج وإذا أبو بكر يؤم الناس ) . وفي خامس : ( فخرج أبو بكر فصلى بالناس ، فوجد رسول الله من نفسه خفة ، فخرج يهادي بين رجلين ورجلاه تخطان في الأرض ) . أقول : هنا نقاط نلفت إليها الأنظار على ضوء هذه الأخبار : 1 - متى خرج أبو بكر إلى الصلاة ؟ إنه خرج إليها والنبي في حال غشوة ، لأنه لما وجد من نفسه خفة خرج معتمدا على رجلين . . . 2 - متى خرج رسول الله ؟ إنه خرج عند دخول أبي بكر في الصلاة ، فهل كانت الخفة التي وجدها في نفسه في تلك اللحظات صدفة بأن رأى نفسه متمكنا من الخروج فخرج على عادته